الفيض الكاشاني

13

التفسير الأصفى

" من التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وسائر كتب الله المنزلة " ( 1 ) . ( وبالآخرة ) قال : " الدار التي بعد هذه الدار التي فيها جزاء الأعمال الصالحة بأفضل مما عملوه ، وعقاب الأعمال السيئة بمثل ما كسبوه " ( 2 ) . ( هم يوقنون ) قال : " لا يشكون " ( 3 ) . ( أولئك على هدى من ربهم ) قال : " على بيان وصواب وعلم بما أمرهم به " ( 4 ) . ( وأولئك هم المفلحون ) قال : " الناجون مما منه يوجلون ، الفائزون بما يؤملون " ( 5 ) . ( إن الذين كفروا ) قال : " بالله وبما آمن به هؤلاء المؤمنون " ( 6 ) . ( سواء عليهم أأنذرتهم ) قال : " خوفتهم " ( 7 ) . ( أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) . قال : " أخبر عن علمه فيهم " ( 8 ) . ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ) . قال : " وسمها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته وأوليائه إذا نظر إليها بأنهم الذين لا يؤمنون " ( 9 ) . " عقوبة على كفرهم " ( 10 ) . ( وعلى أبصرهم غشوة ) : غطاء . قال : " وذلك أنهم لما أعرضوا عن النظر فيما كلفوه وقصروا فيما أريد منهم ، جهلوا ما لزمهم الايمان به ، فصاروا كمن على عينيه غطاء ، لا يبصر ما أمامه ، فإن الله عز وجل يتعالى عن العبث والفساد ، ومطالبة العباد بما قد منعهم بالقهر منه " ( 11 ) . ( ولهم عذاب عظيم ) قال : " يعني في الآخرة العذاب المعد للكافرين ، وفي الدنيا أيضا لمن يريد أن يستصلحه ، بما ينزل به من عذاب الاستصلاح لينبهه على طاعته ، أو من عذاب الاصطلام ليصيره إلى عدله وحكمته " ( 12 ) .

--> 1 - تفسير الإمام عليه السلام : 88 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 88 . 3 - تفسير الإمام عليه السلام : 88 . 4 - المصدر : 90 . 5 - المصدر : 90 . 6 - المصدر : 91 . 7 - المصدر : 91 . 8 - المصدر : 91 . 9 - المصدر : 98 . 10 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 123 ، الباب : 11 ، الحديث 16 . 11 - تفسير الإمام عليه السلام : 98 . 12 - تفسير الإمام عليه السلام : 98 .